دعونا نبتعد عن هموم الحياة وضغوطاتها وننظر للغد بعين متأملة الأجمل، إنها دعوة لإستكشاف معنى التفاؤل.
قال الرسول صلى الله علية وسلم في حديثة الشريف "تفاؤلوا بالخير تجدوه" أو كما قال صلى الله علية وسلم فهذه دعوة لوتمعنا في الحديث إلى التفاؤل والتفكير بالمستقبل بطريقة أكثر إيجابية كون الإنسان منا لا يعلم بما يقدره الله عزوجل له في المستقبل فالأمل هو سر النجاح والتفاؤل هو مفتاح التقدم لطريق الحياة الوردي.
إن التفاؤل هو ما يعطي للحياة معنى فلو لا التفاؤل لما كان للفرح بعد الحزن طعماً ولما كان للفرج بعد الهم فرحا في النفس فلكل من يحمل هماً لا تقف عند همك فهو واقع لا تستطيع أن تغيره ولكن تقدم فسترى الأجمل بإذن الله تعالى.
هنالك سؤال للمتشائم وهو "هل تستطيع أن تفعل شيء عندما ينسكب الماء من الكأس على الرمل .. بالطبع لا تسطيع شيء سوى أن تعيد ملؤ الكأس ماءاً مرة أخرى. إن هذالسؤال وإجابته تعطينا معناً مميزا بأن الحياة لا تقف عند الأحزان بل يجب أن يتعداها الواحد منا إلى التفاؤل وإعادة المحاولة فحلاوة الدنيا بمصاعبها وتخطى تلك المصاعب والقفز فوق الحواجز لنجد الفرح في النهاية هو ما ينتظرنا.
