تتمة الجزء الاول
ثالثا : الاختبارات الشفوية
تستخدم هذه النوعية من الاختبارات أحيانا لقياس
نمو الدارسين ويختلف تقدير المعلمين للقيمة النسبية لكل من الاختبارات التحريرية
والاختبارات الشفوية علي أن كلا النوعين يلعب دورا مهما في قياس نتائج التعلم في
مرحلة التعليم الأساسي ويمكن تلخيص مزايا الاختبار الشفوي فيما يلي :
· تعطي الدارس
خبرة في التعبير الشفوي .
· يستفيد الدارسين
من إجابات غيرهم .
· مجموع الأسئلة
التي يجيب عنها الفصل شفويا, اكبر كثير مما يستطيع كل دارس أن يجيب عنة تحريرا .
· يمكن الكشف عن
أخطاء الدارسين والكشف عنها في الحال .
· تحتاج إلى جهد
كتابي قليل من المعلم .
· تفيد في
اختبارات النطق والقراءة والتعبير الشفوي .
أما عيوب هذا النوع من الاختبارات فتتمثل فيما
يأتي :
· تقل فيها
الموضوعية فهي تسمح بالأثر الذاتي للمعلم .
· لا تكون متساوية
في صعوبتها ولهذا لا تصلح أساسا لترتيب الدارسين .
· قلة عدد الأسئلة
الموجهة لكل دراسة تضعف درجة ثبات نتائج القياس .
· تتأثر نتائجها
بعوامل أخرى( كخجل الدارس – وعوائق التعبير الشفوي ) .
رابعا : الملاحظة والسجلات
· حيث تقوم
المعلمة / المعلم دائما بعملية الملاحظة وتسجيل ما تشاهده عليهم في السجلات ولابد
أن يتبع تسجيل هذه الملاحظات , التشخيص ثم تحديد الوسائل المناسبة للعلاج يتم مثلا
ملاحظة الدارسات أثناء الكتابة لإرشادهم للطرق السليمة للكتابة وهكذا, وأيضا من
خلال التقييم اليومي لتكليفات الأنشطة وقياس مدي ما تحقق من الأهداف التي سبق
تخطيطها لأجراء التعديل اللازم
خامسا: تقويم الدارسين لأنفسهم( التقويم الذاتي )
وهو عبارة عن تقويم ورأي الدارسين عن أنفسهم
لمستواهم التعليمي والسلوكي ويأخذ الأشكال الآتية :
1- تحديد رأي
الدارس عن نفسه وهذا نوع من أنواع المقاييس الشخصية بصفة خاصة لدراسة جوانب الدارس
التي يصعب ملاحظتها مثل ثقة الدارس بنفسه – علمه بجوانب ضعفه ... وهكذا
2- الحصول علي
أحكام بواسطة الأقران ومجموعات التعلم التعاوني : ويتم ملاحظة المعلم لمستوي
المشاركة والتفاعل بين الدارسين وابتكار الدارسات وإنتاجهن للأعمال والتكليفات في
تعلم الأقران أو التعلم التعاوني وتعبير الدارسين وتقويمهم لمستوي زملائهم
سادسا: الشروط الواجب توافرها في أدوات التقويم
يجب أن تتوافر في أداة التقويم التي يختارها
المعلم من بين الأدوات السابقة مجموعة من الشروط نوجزها فيما يلي :
1-الصدق :
والمقصود هنا بالصدق هو مدي وعي المعلم بصدق
الاختبارات ويعرف الصدق هنا بان يقيس الاختبار موضع لقياسه وفي الميدان التربوي
نجد أن أقصى ما تسعي الاختبارات وأدوات التقويم الأخرى إلى قياسه هو تحديد مدي
التقدم في إحراز الأهداف التربوية .
ويعد الصدق أهم شاغل عند اختيار أداة التقويم
واستخدامها .وبالطبع لا يوجد صدق عام لأي أداة تقويم , فما يكون صدقا بالنسبة إلى
هدف معين لا يكون كذلك بالنسبة إلى هدف أخر .
2- الثبات :
ويقصد بالثبات أن تعطي أداة التقويم نتائج متسقة
مطردة . ومعنى هذا أنة في استخدام أي أداة من أدوات التقويم السابقة يجب أن يتوافر
قدر كاف من الثبات بحيث يفترض أن الفروق الفردية بين أداء الدارسين كما نقيسه يرجع
إلى ما تقسية هذه الأداء بالفعل وليس إلى أي عامل أخر لا علاقة له بموضوع القياس
كأخطاء الملاحظة أو المصادفة أو أخطاء التطبيق .
3- الموضوعية :
يقصد بالموضوعية استقلال النتائج التي نحصل
عليها من أداء التقويم عن الحكم الذاتي أو الانطباع الشخصي للفاحص . وبالطبع إذا
قلت الموضوعية في أداة التقويم أدى هذا الي نقصان ثباتها .
4- الشمول :
من المهم في مواقف التقويم التربوي أن يحصل
المعلم علي تقدير للصفة التي يقيسها أو يقدرها في الدارس علي نحو يكون اقرب إلى
الكمال و الشمول قدر الإمكان .
5- إمكانية الاستخدام :
من العوامل الهامة المحددة لاختيار المعلم لأداة
التقويم مدي ما يتوفر فيها من إمكانية استخدام وقابلة للتنفيذ في المواقف التربوية
التطبيقية . ومن ذلك تكلفة الأداء وما تتطلبه من خبرة أو تدريب علي تطبيقها وكذلك
مدي اليسر في أعدادها و السهولة في تصحيحها وتفسير درجاتها وما تستلزمه من وقت
وخاصة في ظروف الجدول المدرسي .
سابعا : التكليفات
التكليف هو جزء متكامل من عمليات التعلم الأخرى
ويجب على المعلم أن يهتم به من حيث التخطيط والتحضير والتقويم له ، انه مكمل للعمل
داخل الفصل حيث تساعد هذه التكليفات علي أن يسعي الدارس بنفسه ويبحث عن الإجابات
والمعلومات وبالتالي تنمي مهارات التعلم الذاتي لديه .
إعداد المفتش أشرف أنور جرجس
إعداد المفتش أشرف أنور جرجس
