هل تعلم أنه يمكنك أن تقود الناس إلى أرائك دون أن تجعلهم يدخلون فى عناد معك؟
فقط هناك بعض المسائل البسيطة يرشدنا إليها علم التنمية البشرية ويغفل عنها الناس لكن لو اتبعتها سوف تجد الفرق واضح ،
فقط هناك بعض المسائل البسيطة يرشدنا إليها علم التنمية البشرية ويغفل عنها الناس لكن لو اتبعتها سوف تجد الفرق واضح ،
تابع الآتى جيداً لكى تتعلم كيف تقنع الناس برأيك:
¤ كثير من الناس يفشلون في ترك أثر طيب فى نفوس من يقابلونهم لأول مرة وذلك لأنهم يهملون " الإصغاء بإهتمام "
يقول عظماء الناس "إنهم يفضلون الاشخاص المستمعين الطيبين عن المتكلمين، ولكن يبدو أن القدرة على الاستماع صفة نادرة"
¤ كثير من الناس يفشلون في ترك أثر طيب فى نفوس من يقابلونهم لأول مرة وذلك لأنهم يهملون " الإصغاء بإهتمام "
يقول عظماء الناس "إنهم يفضلون الاشخاص المستمعين الطيبين عن المتكلمين، ولكن يبدو أن القدرة على الاستماع صفة نادرة"
هل تعلم أن كثير من الناس يستدعون الطبيب لا ليفحصهم ولكن ليستمع إليهم ؟
¤ لكى تكون متحدثاً بارعاً لابد أن تكون مستمعاً طيباً.
¤ إذا كنت تريد أن يحبك الناس ، اعطي التقدير و الاحترام على الشخص الأخر واجعله يشعر بأهميته.
¤ أنت تريد من الناس الاعتراف بقدرك و قيمتك و تريد أن تكون ذا شأن فى دنياك، كلنا نريد هذا...، لذلك إتبع هذا المذهب الذهبى :
¤ لكى تكون متحدثاً بارعاً لابد أن تكون مستمعاً طيباً.
¤ إذا كنت تريد أن يحبك الناس ، اعطي التقدير و الاحترام على الشخص الأخر واجعله يشعر بأهميته.
¤ أنت تريد من الناس الاعتراف بقدرك و قيمتك و تريد أن تكون ذا شأن فى دنياك، كلنا نريد هذا...، لذلك إتبع هذا المذهب الذهبى :
إمنح الأخرين ما تحب أن يمنحه الأخرين لك طوال الوقت و فى كل مكان.
¤ هناك حكمة تقول "أن مفاتيح الجنه هى نفسها التى تفتح أبواب الجحيم"
و هى تنطبق على عضو من أعضاء جسمك فيستطيع فعلا أن يفتح لك ابواب الجنة فى علاقاتك مع الأخرين و يستطيع ايضاً فتح أبواب الجحيم معهم.. ألا و هو " اللسان "
قد ذكر الكاتب الصحفى عبد الوهاب مطاوع مزحة طريفة ليؤكد على أهمية انتقاء الكلمات التى تخرج من لسانك فيقول :
إذا كنت قادر على إخراج لسانك كل يوم فى الصباح ثم تغسلة جيدا و تضعة فى مطهر قوي لمدة دقائق ثم تضع عليه محلول السكر لمدة نصف ساعة ثم تعيده إلى فمك مرة أخرى قبل أن تخرج إلى يومك لتقابل الناس ،فإفعل ذلك ولا تتردد.
¤ عند بداية حديثك ابدأ بالثناء و التقدير المخلص لكي تنفذ إلى الأخرين وتسلم من البغضاء و إذا اردت أن تنتقد شخص ، تكلم عن أخطاؤك اولا و حاول لفت النظر إلى اخطاؤه من طرف خفى.
¤ إذا اردت أن تقدم اقتراحات فقدمها بطريقة مهذبه ولا تصدر أوامر صريحة ، لأنه لا يوجد أحد يحب أن يتلقى الأوامر.
¤ إن معظم مشاكل الانسان مع الأخرين تنبع من أسلوب الحديث الخاطئ فمثلا :
¤ هناك حكمة تقول "أن مفاتيح الجنه هى نفسها التى تفتح أبواب الجحيم"
و هى تنطبق على عضو من أعضاء جسمك فيستطيع فعلا أن يفتح لك ابواب الجنة فى علاقاتك مع الأخرين و يستطيع ايضاً فتح أبواب الجحيم معهم.. ألا و هو " اللسان "
قد ذكر الكاتب الصحفى عبد الوهاب مطاوع مزحة طريفة ليؤكد على أهمية انتقاء الكلمات التى تخرج من لسانك فيقول :
إذا كنت قادر على إخراج لسانك كل يوم فى الصباح ثم تغسلة جيدا و تضعة فى مطهر قوي لمدة دقائق ثم تضع عليه محلول السكر لمدة نصف ساعة ثم تعيده إلى فمك مرة أخرى قبل أن تخرج إلى يومك لتقابل الناس ،فإفعل ذلك ولا تتردد.
¤ عند بداية حديثك ابدأ بالثناء و التقدير المخلص لكي تنفذ إلى الأخرين وتسلم من البغضاء و إذا اردت أن تنتقد شخص ، تكلم عن أخطاؤك اولا و حاول لفت النظر إلى اخطاؤه من طرف خفى.
¤ إذا اردت أن تقدم اقتراحات فقدمها بطريقة مهذبه ولا تصدر أوامر صريحة ، لأنه لا يوجد أحد يحب أن يتلقى الأوامر.
¤ إن معظم مشاكل الانسان مع الأخرين تنبع من أسلوب الحديث الخاطئ فمثلا :
تخرج كلمة طائشة من فم الزوج فلا تحتويها الزوجة بعتاب رقيق و لكن ترد بكلمة أشد طيشاً فيرد الزوج بكلمات أكثر عنف فيتلاحم الاثنان فى مشاجرة ممكن أن تؤدى إلى حدوث كارثة تنهال عليهم و على أولادهم ..، فإرجع إلى بداية المشكلة ستجدها "كلمة بسيطة".
وقد يحدث نفس الخطأ مع الأصدقاء و مع الماره فى الطريق و مع الزملاء فى العمل مع أنه يوجد شئ جميل إسمه *التسامح* يبقي المودة بين الناس. كما قال رسول الله(صلى الله عليه و سلم) :
ومن أكبر مظاهر سوء الخلق سوء اللسان و مرارته وشدته على الأخرين.
إذا كنت تريد أن تجعل الناس ينفضون من حولك و ينفرو منك و يكرهون الحديث معك...إليك هذة الوصفة الرائعة:
"تكلم بغير انقطاع عن نفسك، لاتعطي أحد فرصة للحديث، إذا جاءت إليك فكرة بينما غيرك يتحدث فلا تنتظر حتى يكمل حديثه إنه ليس ذكيا مثلك ، فلماذا تضيع وقتك فى الأستماع إلى حديثه؟ إقتحم عليه الحديث و اعترضه فى منتصف كلامه"
بعد قرائتك لهذة الوصفة :
حدد من فى أصدقائك أو معارفك يفعل هذا و سوف تجد أن الناس فعلا لايريدون الاستماع إليه.
نختم كلامنا معك بهذة العبارة:
كثير الكلام أقل الناس عملاً و انتاجاً و نفعاً للأخرين ...لذلك قال الأمام احمد بن حنبل:
"لا يفلح صاحب كلام ابداً"
وقد يحدث نفس الخطأ مع الأصدقاء و مع الماره فى الطريق و مع الزملاء فى العمل مع أنه يوجد شئ جميل إسمه *التسامح* يبقي المودة بين الناس. كما قال رسول الله(صلى الله عليه و سلم) :
ومن أكبر مظاهر سوء الخلق سوء اللسان و مرارته وشدته على الأخرين.
إذا كنت تريد أن تجعل الناس ينفضون من حولك و ينفرو منك و يكرهون الحديث معك...إليك هذة الوصفة الرائعة:
"تكلم بغير انقطاع عن نفسك، لاتعطي أحد فرصة للحديث، إذا جاءت إليك فكرة بينما غيرك يتحدث فلا تنتظر حتى يكمل حديثه إنه ليس ذكيا مثلك ، فلماذا تضيع وقتك فى الأستماع إلى حديثه؟ إقتحم عليه الحديث و اعترضه فى منتصف كلامه"
بعد قرائتك لهذة الوصفة :
حدد من فى أصدقائك أو معارفك يفعل هذا و سوف تجد أن الناس فعلا لايريدون الاستماع إليه.
نختم كلامنا معك بهذة العبارة:
كثير الكلام أقل الناس عملاً و انتاجاً و نفعاً للأخرين ...لذلك قال الأمام احمد بن حنبل:
"لا يفلح صاحب كلام ابداً"
